هل تعتقد ان الحب ينبع من القلب و أن العقل لا يلعب دورا كبيرا فى عملية الوقوع فى الحب؟ اذا كنت تعتقد فى ذلك فأستمرفى قراءه هذا المقال لتعرف الحقيقة.أذا افترضنا ان هناك فتاه خجوله جدا رأت شاب أجتماعى و عنده ثقه كبيره بنفسه و وقعت فى حبه.ماذا تظن كان السبب الذى جعلها تحبه؟
ببساطه فان عقلها بدأ يستوعب ان هذا الشخص يمتلك بعض السمات الضرورية التى تفتقدها و انه من الافضل لها ان تكون بجانبه حتى يعوضها عن تلك الصفات التى تفتقدها.فى تلك اللحظه بدأ عقلها يفكر فى طريقه يتأكد بها من وجودها بجانب هذا الشخص اكثر وقت ممكن. و كما توقعتم فأن تلك الطريقه هى أن يجعلها تقع فى حبه و بذلك يتأكد من ملازمتها له.
أذا كما رأينا ان المسئول الاول عن الوقوع فى الحب فى هذا الموقف كان العقل عن طريق التفكير المنطقى. طبعا الحب لا يتم بهذه السهوله فهناك الكثير من العوامل الاخرى التى قد تدخل فى الحسابات و لكن ما أردت توضيحه هو أن العقل يلعب دورا أساسيا فى عمليه الوقوع فى الحب.
الحب ما هو الا الاعتقاد فى ان شخصا ما مهما بالنسبه لك. فمثلا أعتقادك ان شخصا ما من الممكن ان يوفر لك الامن المالى,يجعلك تضحك أو يجعلك سعيدا قد يجعلك تعجب به.ذلك يحدث لان عقلك يجد ان الطريقة المثلى حتى تكون سعيدا هى ان تكون بجانب هذا الشخص الذى سيفيدك كثيرا لذلك فانه يجعلك تقع فى حبه.
الكراهية تتبع نفس القاعدة, افترض انك لم تكن شخص تتصرف بثقه و هناك شخص متعجرف هوايته الاستهزاء بك امام الاخرين,ماذا سيحدث فى هذة الحاله؟عقلك سيجد ان هذا الشخص يسبب لك الالام لذلك سيبعدك عنه.لكن كيف سيبعدك عنه؟ الاجابه هى أن يجعلك تكره هذا الشخص ليتأكد من تجنبك له قدر استطاعتك.اذاعقلك هو الذى قرر ابعادك عنه و من ثم جعلك تكرهه.
محمد فاروق هو شاب مصرى فى السته و عشرين من عمره و هو صاحب اول موقع مصرى فى التنميه البشريه, الموقع يحصل على اكثر من ثلاثه ملايين زياره سنويا و هو اول موقع مصرى يبيع كتب مصريه كتبها محمد فاروق للاجانب فى كل انحاء العالم, لتعرف المزيد عن محمد فاروق اتبع ذلك الرابط. موقع تونوماى سيلف لا يحتوى على مقالات عاديه او نصائح هواه و لكنه يحتوى عل تكنيكات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى و مقدمه باسلوب مبسط يفهمه جميع الناس بدون اى مجهود. اذا كنت تعتقد ان هذا الكلام هو نوع من انواع الدعايه فاتبع هذا الرابط لتعرف بنفسك ماذا يقول الزوار لاجانب على الموقع
تريد معرفه المزيد؟
اعتقد ذلك, لكن هناك اشخاص مهمين بالنسبه لى و لكننى لازلت لا احبهم؟